جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه فخرج إليهم من جهته توقيع ، نسخته أن الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم ليس كمثله شيء وهو السميع العليم وأما الأئمة عليهم السلام فإنهم يسألون الله تعالى فيخلق ويسألونه فيرزق إيجابا لمسألتهم وإعظاما لحقهم .
« يا علي ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن البلغم » فإن ذهابه سبب للحفظ ولدفع أمراض أخر سيما إذا مج ريقه عندها « اللبان » بالضم الكندر والظاهر أن المراد به مضغة كالمصطكي ، ويحتمل التعميم « والسواك وقراءة القرآن » وهو مجرب .
« يا علي السواك من السنة » ورواه المصنف بطرق قوية عن عبد الله بن سنان وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام وعن النبي صلى الله عليه وآله ( والحفر ) بالتحريك ويسكن سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها « يضاعف الحسنات » كما في الخصال أو ( ويزاد الحسنات ) .
« يا علي النوم أربعة » رواه المصنف في القوي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع ، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله إن قال له : أخبرني عن النوم على كم وجه ؟ فقال : النوم على أربعة وجوه ، الأنبياء عليهم السلام
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 215
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢١٥