أو الأعم أو الوقار .
« نجى المخفون » أي من يخفف في المطعم والمشرب والملبس ، وفي سائر أمور الدنيا ولو كان في الحلال لأن في حلالها حساب وفي حرامها عقاب .
« من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » أي ليعلم أنه جعل النار موضعه ، والظاهر أنه يدخل فيه القول بالقياس والآراء الباطلة والاستحسانات العقلية وأمثالها مما لم يدل دليل عليه .
روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال : أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يتولى فيها رجال رجالا فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ( أي عاقل ) ولو أن الحق خلص لم يكن اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان ويجيئان معا فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى ( 1 ) .
( والضغث ) بالكسر قطعة حشيش مختلطة الرطب باليابس .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت ( له - خ ) : « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ ورُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ الله » فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب البدع والرأي والمقائيس خبر 1 من كتاب فضل العلم .