وفي القوي كالصحيح ، عن ابن شبرمة ( 1 ) قال : ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد إلا كاد أن يتصدع قلبي ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال ابن شبرمة : وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق الله على خلقه ؟ فقال : إن يقولوا : ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن داود بن فرقد ، عن أبي سعيد الزهري ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له كف واسكت ، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلو عنكم فيه العمى ويعرفوكم فيه الحق قال الله تعالى : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء ، وقيل بفتح المعجمة ، وربما يكسر وسكون الموحدة وضم الراء وهو عبد الله بن شبرمة الكوفي كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة وكان شاعرا ( من حاشية أصول الكافي طبع الآخوندي ص 43 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب النوادر خبر 12 - 9 - 10 - 8 - من كتاب فضل العلم .
( 3 ) النحل - 43 والأنبياء - 7 .