وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي عبيدة ( 1 ) ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : الله أعلم ، إن الرجل لينزع الآية من القرآن يخر ( أي يسقط ) فيها أبعد ما بين السماء والأرض .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل : لا أدري ولا يقول : الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا وإذا قال المسؤول لا أدري فلا يتهمه السائل .
وفي الصحيح ( على المشهور ) عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلمه أن يقول : الله أعلم وليس لغير العالم أن يقول ذلك ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله خص عباده بآيتين من كتابه ، أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا ما لم يعلموا وقال عز وجل : ( أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى الله إِلَّا الْحَقَّ ) ( 3 ) وقال :
( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ولَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ) ( 4 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ما حق الله على العباد ؟
قال : إن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون .
هامش
( 1 ) في الكافي ( زياد بن أبي رجاء ) بدل ( أبى عبيدة ) ولعل ما هنا سهو من الناسخ أو من الشارح قده .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب النهى عن القول بغير علم خبر 5 - 8 - 7 - 9 من كتاب فضل العلم .
( 3 ) الأعراف - 169 .
( 4 ) يونس - 39 .