عهدا ببذل العلم لأن العلم كان قبل الجهل ( 1 ) .
أي أن الله تعالى أنزل العلم على الأنبياء والأوصياء أولا من آدم إلى الخاتم ثمَّ أمر الناس بالطلب .
وفي الموثق كالصحيح ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية ( ولا تصعر ( أي لا تمل ) خدك للناس ) ، قال : ليكن الناس عندك في العلم سواء .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : زكاة العلم أن تعلمه عباد الله .
وفي الصحيح ، عن يونس عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قام عيسى بن مريم خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم .
وفي الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام :
إياك وخصلتين ، فيهما هلك من هلك ، إياك أن تفتي الناس برأيك ، أو تدين بما لا تعلم .
وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه .
وفي الحسن ، عن مفضل بن مزيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أنهاك عن خصلتين ، فيهما هلك الرجال ، أنهاك أن تدين الله بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب بذل العلم خبر 1 ( إلى ) 4 من كتاب فضل العلم .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب النهى عن القول بغير علم خبر 2 - 3 - 1 - 4 - 6 من كتاب فضل العلم .