وفي الصحيح ، عن الأحول ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ويعرفوا إمامهم ويسعهم أن يأخذوا بما يقول ، وإن كان تقية .
وفي الصحيح ، عن يونس عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أف لرجل ( أو لكل مسلم ) لا يفرغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده ويسأل عن دينه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل يقول : تذاكر العلم بين عبادي مما يحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه فمات قال : قتلوه ألا سألوا ؟ فإن دواء العي ( أي الجهل ) السؤال .
وفي القوي ، عن ابن القداح والسكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال إن هذا العلم عليه قفل ، ومفتاحه المسألة .
وفي القوي كالصحيح ، عن منصور الصيقل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة ( 1 ) .
وعنه عليه السلام ، قال : رحم الله عبدا أحيا العلم ، قال : قلت : وما إحياؤه ؟ قال :
إن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع ( 2 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا ، فإن الحديث جلاء القلوب إن القلوب لترين ( أي تطبع ) كما يرين السيف وجلائه ( ئها - خ ) الحديد ( أو الحديث ) ( 3 ) .
وفي الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام : إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب سؤال العالم خبر 9 - 7 - 8 من كتاب فضل العلم .