تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وتقدم خبر معاذ بن جبل في الإخلاص ، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الناس كلهم هلكى إلا العالمين ، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملين والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصين والمخلصون على خطر عظيم ( 1 ) . « وللمنافق ثلاث علامات » الأخبار بذلك كثيرة ، وقد تقدم بعضها وروى الكليني في القوي عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث من كن فيه كان منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، من إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، إن الله عز وجل قال في كتابه : « إِنَّ الله لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ » ( 2 ) وقال : « أَنَّ لَعْنَتَ الله عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ » ( 3 ) وفي قوله عز وجل : « واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ( 4 ) « وإذا وعد أخلف » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له ، فمن أخلف فبخلف الله بدأ ، ولمقته تعرض وذلك قوله : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ( 5 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 1 ) هذا الحديث عامي لم نعثر على موضعه إلى الآن . ( 2 ) الأنفال - 58 . ( 3 ) النور - 7 . ( 4 ) مريم - 54 . ( 5 ) أصول الكافي باب خلف الوعد خبر 1 من كتاب الايمان والكفر والآية في سورة الصف آية 3 .