قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد ( 1 ) .
وفي القوي ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق ( 2 ) ، وفي القوي ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن المنافق ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي ، وإذا قام إلى الصلاة اعترض ، قلت : يا بن رسول الله وأما الاعتراض ؟ قال : الالتفات ، وإذا ركع ربض ، يمسي وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر ، إن حدثك كذبك وإن ائتمنته خانك ، وإن غبت اغتابك ، وإن وعدك أخلفك .
وفي خبر آخر مثله وزاد فيه : إذا ركع ربض ( أي لم يتجاف - كبروك الغنم ) وإذا سجد نقر ( أي كنقر الغراب ) وإذا جلس شغر ( أي أقعى ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ( 3 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتروا لصلاتهم ولا صيامهم ، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش ولكن اختبروهم بصدق الحديث وأداء الأمانة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما سمى إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان إلى سنة فسماه الله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب خلف الوعد خبر 2 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب صفة النفاق والمنافقين خبر 6 - 3 - 4 من كتاب الايمان والكفر .
( 3 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الصدق وأداء الأمانة خبر 1 - 2 - 7 من كتاب الايمان والكفر .