أو المعنوية .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : هلك رجل على عهد النبي صلى الله عليه وآله فأتى الحفارين فإذا بهم لم يحفروا ( شيئا - خ ) وشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا :
ما يعمل حديدنا في الأرض فكأنما تضرب به في الصفا ، فقال : ولم ؟ إن كان صاحبكم لحسن الخلق ائتوني بقدح من ماء فأتوه به فأدخل يده فيه ، ثمَّ رشه على الأرض رشا ثمَّ قال : احفروا قال : فحفر الحفارون فكأنما كان رملا يتهايل عليهم .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن رجل من أهل المدينة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيمة أفضل من حسن الخلق ، وفي الحسن كالصحيح ، عن حسين الأحمسي وعبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الخلق الحسن يميت ( بالتاء أو الثاء أي يذيب ) الخطيئة كما تميث الشمس الجليد ( 2 ) ( وهو ما يسقط على الأرض من الندي فيجمد ) .
وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أوحى الله تبارك وتعالى إلى بعض أنبيائه الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب حسن الخلق خبر 12 - 2 - 7 - 9 - 6 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) الجليد ( بالفارسية ، شبنم ) .