تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وفي القوي كالصحيح ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده . وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال عيسى بن مريم عليهما السلام من كثر كذبه ذهب بهائه ( 1 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكذاب هو الذي يكذب في الشيء ؟ قال : لا ما من أحد إلا يكون ذاك منه ولكن الطبوع ( أو المطبوع ) على الكذب . وفي الموثق كالصحيح ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن مما أعان الله على الكذابين النسيان . وفي القوي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب ويتجنب مؤاخاة الكذاب فإنه يكذب حتى يجيء بالصدق فلا يصدق - إلى غير ذلك من الأخبار . « وثلاثة » ( 2 ) روى الكليني في الصحيح ، عن موسى بن القاسم قال : سمعت المحاربي يروي ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة مجالستهم تميت القلب ، الجلوس مع الأنذال ( أي السفلة ) والحديث مع النساء والجلوس مع الأغنياء ( 3 ) . « ثلاث من حقائق الإيمان » أي لهن مدخل في حقيقة الإيمان ، والإيمان الحقيقي لا يحصل إلا بهذه الخصال الثلاث « الإنفاق من الإقتار » كما قال الله تعالى
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الكذب خبر 13 - 12 - 15 - 14 من كتاب الايمان والكفر . ( 2 ) تقدم متنه في ص 105 . ( 3 ) أصول الكافي باب من تكره مجالسته ومرافقته خبر 8 .