وفي القوي كالصحيح ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال عيسى بن مريم عليهما السلام من كثر كذبه ذهب بهائه ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكذاب هو الذي يكذب في الشيء ؟ قال : لا ما من أحد إلا يكون ذاك منه ولكن الطبوع ( أو المطبوع ) على الكذب .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن مما أعان الله على الكذابين النسيان .
وفي القوي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب ويتجنب مؤاخاة الكذاب فإنه يكذب حتى يجيء بالصدق فلا يصدق - إلى غير ذلك من الأخبار .
« وثلاثة » ( 2 ) روى الكليني في الصحيح ، عن موسى بن القاسم قال : سمعت المحاربي يروي ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة مجالستهم تميت القلب ، الجلوس مع الأنذال ( أي السفلة ) والحديث مع النساء والجلوس مع الأغنياء ( 3 ) .
« ثلاث من حقائق الإيمان » أي لهن مدخل في حقيقة الإيمان ، والإيمان الحقيقي لا يحصل إلا بهذه الخصال الثلاث « الإنفاق من الإقتار » كما قال الله تعالى
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الكذب خبر 13 - 12 - 15 - 14 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) تقدم متنه في ص 105 .
( 3 ) أصول الكافي باب من تكره مجالسته ومرافقته خبر 8 .