الزهراء عليهم السلام ، وقد يطلق على من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله من هاشم ، لكن الأشهر في إطلاق الأئمة عليهم السلام المعنى الثاني ، ويدخل فيه الأول .
فعلى هذا ، النصح لهم معرفة أنهم منصوبون من قبل الله تعالى وأنهم معصومون وإن طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله ، وأنهم أولى بنفسه - إلى غير ذلك مما تقدم في الزيارة الجامعة ( 1 ) وما سيجيء في الختام المسكي ، .
وعلى المعنى الثالث يجب مودتهم وإعطاء حقهم من الخمس - إلى غير ذلك من المراعاة لكونهم منسوبين إلى النبي والأئمة عليهم السلام .
والظاهر أن المراد هنا الأعم بأن يؤدى حق الأئمة عليهم السلام ثمَّ حق فاطمة عليها السلام من المودة ، ثمَّ حق الباقين .
« يا علي لعن الله ثلاثة » اللعن هو البعد من رحمة الله ، وبسبب المكروهات يبعد العبد من الله أيضا روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس فقال : ألا أخبركم بشراركم ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله فقال صلى الله عليه وآله : الذي يمنع رفده ويضرب عبده ( أي بدون الاستحقاق ) ويتزود وحده فظنوا أن الله لم يخلق خلقا شرا من هذا ثمَّ قال : ألا أخبركم ممن هو شر من ذلك ؟
قالوا : بلى يا رسول الله قال : الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا ، ثمَّ قال : ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه .
هامش
( 1 ) راجع ص 450 إلى ص 498 من المجلد الخامس .