وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي النعمان قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية ولا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا ، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر فإنك موقوف لا محالة ومسؤول فإن صدقت صدقناك وإن كذبت كذبناك .
وفي الصحيح ، عن سيف بن عميرة عن أبي حمزة أو عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : لولده : اتقوا الكذب ، الصغير منه والكبير في كل جد وهزل فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ، أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا .
وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب والكذب شر من الشراب .
وفي القوي كالصحيح عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكذب على الله ، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله ( أو رسوله ) من الكبائر ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أول من يكذب الكذاب ، الله عز وجل ، ثمَّ الملكان اللذان معه ، ثمَّ هو يعلم أنه كاذب .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الكذاب يهلك بالبينات ويهلك أتباعه بالشبهات .
وفي القوي أنه ذكر الحائك لأبي عبد الله عليه السلام أنه ملعون فقال إنما ذلك من يحول الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) أورد والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الكذب خبر 5 - 6 - 7 - 10 من كتاب الايمان والكفر .