التاريخ الذي ذكره موافق للمشهور ، لكن الكليني رحمه الله ذكر في الصحيح في آخر هذا الخبر ) في ثلاث ليال من العشر الأواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان .
وروي في الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام في مسجد الكوفة فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثمَّ قال أيها الناس إنه قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون أنه كان لصاحب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن يمينه جبرئيل ، وعن يساره ميكائيل ، لا ينثني ( أي لا يرجع ) حتى يفتح الله له والله ما ترك بيضاء ولا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشتري . بها خادما لأهله والله لقد قبض في الليلة التي قبض فيها وصي موسى يوشع بن نون والليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم ، والليلة التي نزل فيها القرآن ( 1 ) .
هذا الخبر وإن كان مجملا لكن الظاهر أنها ليلة ثلاث وعشرين كما تقدم الأخبار في ليلة القدر .
ورؤيا في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان ، في تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين وأصيب أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة تسع عشرة ، وقبض في ليلة إحدى وعشرين قال : والغسل في أول الليل وهو يجزي إلى آخره ( 2 ) والجمع مشكل إلا أن يقال وقع أحد الخبرين تقية ، والله تعالى يعلم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مولد أمير المؤمنين ( ع ) خبر 8 من كتاب الحجة .
( 2 ) الكافي باب الغسل في شهر رمضان خبر 4 من كتاب الصوم .