وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه .
وفي القوي كالصحيح عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل فوض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوض إليه أن يذل نفسه ألم تر قول الله عز وجل هاهنا : « ولِلَّهِ الْعِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » والمؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا ولا - يكون ذليلا .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل فوض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع قول الله عز وجل يقول : « ولِلَّهِ الْعِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » ، فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ثمَّ قال : إن المؤمن أعز من الجبل ، إن الجبل يستقل منه بالمعاول والمؤمن لا يستقل من دينه شيء .
وعن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قلت : بما يذل نفسه ؟ قال : يدخل فيما يعتذر منه .
وفي الموثق كالصحيح عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله عز وجل فوض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوض إليه أن يذل نفسه ألم تسمع لقول الله عز وجل : « ولِلَّهِ الْعِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » ؟ فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا يعزه الله بالإيمان والإسلام .
« حفظكم الله من أهل بيت » ( 1 ) بيان للضمير المنصوب « وحفظ فيكم نبيكم » ( أي حفظ فيكم سنته صلى الله عليه وآله وسلم وعلومه وأخلاقه ( أو ) حرمته ( أو ) حفظكم بانتسابكم إليه حتى قبض صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) متنه درص 41 .