عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حسب المؤمن غيرا إذا رأى منكرا أن يعلم الله عز وجل من قلبه إنكاره ( 1 ) .
وبهذا الإسناد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ أو جاهل فيتعلم وأما صاحب سوط أو سيف فلا .
وفي القوي كالصحيح عن مفضل بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها .
وفي القوي عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس ذاما ومن آثر طاعة الله بما يغضب الناس كفاه الله عز وجل عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ وكان الله له ناصرا وظهيرا ( 2 ) .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أرضى سلطانا بما يسخط الله عز وجل خرج من دين الإسلام .
وبالإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس ذاما .
وروى الشيخ عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه قال لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب انكار المنكر بالقلب خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الجهاد والتهذيب باب الأمر بالمعروف الخ 10 - 11 - 12 .
( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب من أسخط الخالق في مرضات المخلوق خبر 1 - 2 - 3 وباب من أطاع المخلوق في معصية الخالق خبر 2 - 1 - 5 من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي وأورد الأول في التهذيب باب الأمر بالمعروف الخ خبر 15 .