السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) ( 1 ) .
هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بالظلم ظهرا حتى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعة الله قال :
وأوحى الله إلى شعيب النبي عليه السلام : إني معذب من قومك مائة ألف أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم فقال عليه السلام : يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار فأوحى الله عز وجل إليه أنهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي سعيد الزهري عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) قالا : ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وبالإسناد قال : قال أبو جعفر عليه السلام : بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وفي الموثق ، وفي القوي ، عن غياث بن إبراهيم قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا مر بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتى يقول ثلاثا : اتقوا الله يرفع بها صوته .
وفي الموثق ، عن أبي إسحاق الخراساني عن بعض رجاله قال : إن الله عز وجل أوحى إلى داود : إني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل فقال :
كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قال : إنهم لم يعاجلوك بالنكرة ( 2 ) .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلبها على أهلها فلما انتهيا إلى المدينة وجدا رجلا يدعو الله ويتضرع إليه
هامش
( 1 ) الشورى - 42 .
( 2 ) أورده والذي بعده في الكافي باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر خبر 7 - 8 من كتاب الجهاد .