وجعلها أجر الرسالة في قوله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ( 1 ) « حالقة الدين » ورافعه « وفساد ذات البين » عطف على البغضة ويمكن العطف على الحالقة .
« والله الله » أي اتقوا الله اتقوا الله للتأكيد وللمبالغة اهتماما بالأمور المذكورة « فلا ثغر أفواههم » أي لا يرفع أصواتهم بالبكاء يقال عر الظليم إذا صاح وفي كثير من نسخ ( في ) ويب ( فلا تغير أفواههم ) أي من الجوع ( أو لا تقتر ) أي لا ينقطعوا من الأكل والظاهر تصحيفهما وما في المتن أظهر « الذين لم يحدثوا حدثا » بالبدع سيما بدعة الإمامة وغصبها كما في لصوص الخلافة ولم يؤوا محدثا بتقريرهم على الإمامة الباطلة كأتباعهم فلم يبق منهم إلا قليل كما قال الله تعالى : ( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » ( 2 ) : « فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ » )
هامش
( 1 ) الشورى - 23 .
( 2 ) آل عمران - 144 .