فضلهما ( 1 ) .
ويدل أيضا على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام على باقي الأئمة عليهم السلام ، وهم سواء وفي القوي كالصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك كيف صار الرجل إذا مات وولده من القرابة سواء يرث النساء نصف ميراث الرجال وهو أضعف من الرجال وأقل حيلة فقال : لأن الله تبارك وتعالى فضل الرجال على النساء بدرجة ولأن النساء يرجعن عيالا على الرجال ( 2 ) « وروى محمد بن أبي عبد الله الكوفي » في القوي ( 3 ) .
وروى المصنف أيضا في العلل في القوي ، عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه سأله رجل من أهل الشام عن مسائل فكان فيما سأله إن قال : لم صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ قال : من قبل السنبلة كان عليها ثلاث حبات فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبة وأطعمت آدم حبتين فمن أجل ذلك ورث الذكر مثل حظ الأنثيين ( 4 ) .
فيمكن أن يكون ذلك أول مرة ثمَّ تمماها ثمانية عشر .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب علة كيف صار للذكر سهمان وللأنثى سهم خبر 3 - 1 والتهذيب باب ميراث الأولاد خبر 3 - 1 .
( 3 - 4 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين خبر 4 - 5 ص 258 ج 2 طبع قم .