« وروى النضر بن سويد » في الصحيح ( والضياع ) العيال ، وروى أنه ما كان سبب إسلام أكثر اليهود إلا ذلك القول .
« وروى إسماعيل بن مسلم السكوني » في القوي كالشيخ ( 1 ) ، ويدل على لزوم أخبار موت الميت في السفر ويحتمل وجوبه .
« وقال الصادق عليه السلام » روي في أخبار كثيرة في أن الأرواح مخلوقة قبل الأجساد وسيأتي بعضها .
وروى الشيخان في الصحيح ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل تزوج أربع نسوة في عقدة واحدة أو قال في مجلس واحد ، ومهورهن مختلفة ؟ قال :
جائز له ولهن قلت : أرأيت إن هو خرج إلى بعض البلدان فطلق واحدة من الأربع وأشهد على طلاقها قوما من أهل تلك البلاد وهم لا يعرفون المرأة ثمَّ تزوج امرأة من أهل تلك البلاد بعد انقضاء عدة تلك المطلقة ثمَّ مات بعد ما دخل بها كيف يقسم ميراثه ؟ قال : إن كان له ولد فإن للمرأة التي تزوجها أخيرا من أهل تلك البلاد ربع ثمن ما ترك وإن عرفت التي طلقت من ( تلك - خ ) الأربعة بعينها ونسبها فلا شيء لها من الميراث وعليها العدة
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات خبر 29 ( آخر حديث الباب ) من كتاب الفرائض .