الأخبار بالتخيير لأن هذه الأخبار لا تنقص عما سبق في المرتبة لأن الأصحاب عملوا بخبر السكوني مع تأيده بما سيجيء .
« وروى عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس » في الحسن كالصحيح ، بل الصحيح فما وصفه الأصحاب بالضعف لعدم ملاحظة هذا السند ، مع أن هذا الخبر مشتهر بين العامة ومثبت في كتبهم ، ولهذا عمل به السيد والمفيد وابن إدريس مع عدم عملهم بخبر الواحد وكان الغالب عليهم ملاحظة بعض مواضع التهذيب ، ولهذا يقع الأغلاط
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 364
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٦٤