« وروى العباس بن معروف » في القوي كالشيخين ( 1 ) ويدل على جواز الوقف لتعزية الأئمة المعصومين عليهم السلام .
« وروى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح كالكليني والشيخ في الصحيح ( 2 ) « عن أبي بصير ( إلى قوله ) هذا ما أوصت به » أي وقفت وجعلت توليتها إليهم عليهم السلام « العواف والدلال والبرقة » بضم الباء وسكون الراء « والميثب » بالياء المنقطة تحتها نقطتين والثاء المثلثة والباء الموحدة كما ضبطه أهل اللغة في صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « والحسنى والصافية وما لأم إبراهيم » يمكن أن يكون أصله لمارية ثمَّ انتقل إليها عليهم السلام « فإلى الأكبر من ولدي » وأخذها بعده عليه السلام زيد بن الحسن فإنه كان أكبر « والزبير بن العوام » كان من الممدوحين قبل أن يبلغ ابنه عبد الله كما ورد الخبر بأنه كان ضلالته لابنه لعنهما الله كما هو المشهور في الأخبار والآثار .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الوقوف والصدقات خبر 47 .
( 2 ) الكافي باب صدقات النبي وفاطمة والأئمة عليهم السلام خبر 5 والتهذيب باب الوقوف والصدقات خبر 48 - 3 .