تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
في مكاتبة أحمد بن هلال ( لديانهم ) أي المتدين منهم أو القاضي والحاكم ، والسائس والحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا أو الأفضل كما رووه أن عليا عليه السلام ديان هذه الأمة ، ولما كان اللفظ مشتركا وكان عليه السلام عالما بمراده قال ( أوصله إلى ) وإن كان يكتب إليهم بمراده لكانوا يتخذونه حجة في كل واقعة والله تعالى يعلم « وعرفنيه » أي من بين الأموال الذي ترسله إلى « لأنفذه فيما ينبغي » فلا يحتاج إلى رد الخبر بأنه مخالف للأخبار المتقدمة . « وروى السكوني » في القوي كالشيخين ( 1 ) « فالمال بينهما نصفان » وهذا من الصلح الإجباري كما تقدم في بابه . « وروى علي بن مهزيار » في الصحيح كالشيخين ( 2 ) وعدم التعرض للتقية أو لعدم أهلية الراوي للوكالة وإن كان ثقة في الرواية لأن حفظ الأموال معنى آخر .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الاقرار في المرض خبر 11 والكافي باب النوادر خبر 5 . ( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 2 والتهذيب باب من الزيادات خبر 5 .