أراد ذلك ؟ فكتب عليه السلام إنه يفعل ما شاء إلا أن يكون كتب كتابا على نفسه ( 1 ) .
أي أوجبها على نفسه بالنذر وشبهه أو تكلم بصيغة الوقف مع شرائطه أو على الاستحباب .
« وروى محمد بن عيسى العبيدي » في الصحيح كالشيخ ( 2 ) « عن الحسن بن راشد » الثقة واحتمال الطغاوي ( 3 ) ضعيف بحسب المرتبة ( 4 ) ويدل على أن المولى ينصرف إلى مولاه لا إلى مولى أبيه وإن أطلق عليه فهو على المجاز ، والإطلاق منصرف إلى الحقيقة .
« وروى محمد بن أحمد بن يحيى » في القوي كالصحيح ( 5 ) « وأوصى لديانه »
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 9 والتهذيب باب من الزيادات خبر 7 .
( 2 ) التهذيب باب الوصية المبهمة خبر 26 .
( 3 ) ولكن في النسخ التي عندنا من نسخ الشرح الطفاوي بالفاء ولعله سهو من النساخ .
( 4 ) يعنى ان الحسن بن راشد مشترك بين الحسن بن راشد أبى على البغدادي الذي هو من أصحاب الجواد ( ع ) وبين الحسن بن راشد الطغاوي الذي ضعفه النجاشي والعلامة رحمها الله وبين الحسن بن راشد مولى بنى العباس الذي هومن أصحاب الصادق ( ع ) والمراد هنا هو الأول بقرينة رواية محمد بن عيسى بن عبيد عنه - ولا استبعاد في بقائه إلى زمن العسكري ( ع ) وروايته عنه ( ع ) والله العالم .
( 5 ) التهذيب باب الوصية لأهل الضلال خبر 8 .