الريح فدعا سليمان بن داود عليهما السلام الريح فقال لها : ما دعاك إلى ما صنعت بهذه المرأة ؟
فقال ( أو فقالت ) صدقت يا نبي الله إن رب العزة جل وعز بعثني إلى سفينة بني فلان لأنقذها من الغرق وقد كانت أشرفت على الغرق فخرجت في شدتي ( أو سنتي ) وعجلتي إلى ما أمرني الله عز وجل به فمررت بهذه المرأة وهي على سطحها فعثرت بها ولم أردها فسقطت فانكسرت يدها فقال سليمان عليه السلام : يا رب بما أحكم على الريح فأوحى الله عز وجل إليه : يا سليمان احكم بأرش كسر يد هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذتها الريح من الغرق فإنه لا يظلم لدي أحد من العالمين ( 1 ) .
« وفي رواية أبان بن عثمان إلخ » في الموثق كالصحيح والشيخان في القوي كالصحيح عن أبان بن عثمان عمن أخبره عن أحدهما عليهما السلام ( 2 ) .
وروى الشيخ في الموثق ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام أن
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 1 من كتاب الديات والتهذيب باب القضاء في قتيل الزحام خبر 8 .
( 2 ) التهذيب باب دية عين الأعور الخ خبر 12 .