برجل ضرب فذهب بعض كلامه وبقي البعض فجعل ديته على حروف المعجم ثمَّ قال : تكلم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك ، والمعجم ثمانية وعشرون حرفا فجعل ثمانية وعشرين جزء فما نقص من كلامه فبحساب ذلك ( 1 )
.
فيمكن أن يكون التفسير من السكوني لا المعصوم عليه السلام مع أنه لا يعارض خبره خبر ابن سنان ويمكن أن يكون الإصلاح من المصنف بهذا الخبر كما يقع منه أحيانا لكنه بعيد منه .
وروى الشيخان في الصحيح ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في رجل ضرب رجلا في رأسه فثقل لسانه أنه يعرض عليه حروف المعجم كلها ثمَّ يعطى الدية بحصة ما لم يفصح منها .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله قال إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرض عليه حروف المعجم يقرأ ثمَّ قسمت الدية على حروف المعجم فما لم يفصح به الكلام كانت له الدية بالقياس ( بالقصاص - خ ) من ذلك .
وروى الشيخ في الموثق ، عن سماعة قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ضرب غلاما على رأسه فذهب بعض لسانه وأفصح ببعض الكلام ولم يفصح ببعض فأقرأه المعجم فقسم الدية عليه فما أفصح به طرحه وما لم يفصح به ألزمه إياه .
وروي في الموثق كالصحيح عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له رجل ضرب بغلام ضربة [ أو طرق بغلام طرقة بخطه ] فقطع بعض لسانه فأفصح ببعض ولم يفصح ببعض ؟
قال يقرأ المعجم فما أفصح به طرح من الدية وما لم يفصح به ألزم الدية قال : قلت كيف
هامش
أورده والأربعة التي بعده في التهذيب باب ديات الأعضاء والجوارح الخ خبر 75 - 74 - 71 - 72 - 76 وأورد الأولين في الكافي باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه وبصره الخ خبر 1 - 5 .