الحد بين الشهادات ، هذا هو التأويل الذي ذكره الأصحاب وعمل بظاهره بعض الأصحاب وإن ضعف بعلي بن أبي حمزة لكن القدماء يعملون بخبره لثقته وإن كان مذهبه فاسدا .
« وروى يونس بن يعقوب » في القوي كالصحيح ، ويدل ظاهرا على أنه لا بد من الإقرار أربعة مرات ، والظاهر أنه وقع في أربعة مجالس لقوله ( أعرض عنها بوجهه ثمَّ استقبلته ) ، ويمكن أن يكون بمحض الوجه ، والحق أنه لا يدل على أحد الطرفين والباقي ظاهر .
« وروى سعد بن طريف » في الموثق « عن الأصبغ بن نباتة « إلى قوله »
هامش
( 1 ) بفتح المهملة وسكون القاف موضع شد الإزار وهو الخاصرة ( مجمع البحرين ) .