تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الصيقل » مجهول ولا يضر « وفي ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله » وذؤابة العز والشرف وكل شيء أعلاه ، والجلدة المعلقة على آخرة الرحل والظاهر أن المراد به الجراب الصغير المعلق على سير السيف وبالفارسية ( كيسه كمر ) وتعليق هذه الكلمات على السيف للتعليم لمن علق سيفا فليعلم أنه لا يجوز سله إلا في المواضع التي أمرها الله تعالى « إن اعتا الناس » أي أظلمهم وأشقاهم ، يقال : عتا عتوا استكبر وجاوز الحد « من قتل غير قاتله » من أراد قتله تجوزا « وضرب غير ضاربه » أي من يريد ضربه أو قصاصا « ومن تولى غير مواليه » أي ائتم بمن لم يجعله الله إمامه « فهو كافر » خبر لمن في ( من تولى ) أو يكون متفرعا على الجميع مبالغة « يعني أهل الدين » وهم الأئمة الهداة وفي بعض النسخ أهل البيت « والصرف التوبة » الظاهر أنه كلام إبراهيم ، ويحتمل أن يكون كلام أبان « والعدل الفداء » أي ليس كالدنيا بأن ينفع التوبة أو يقبل الفداء ( أو ) وإن تاب في الدنيا وكفر كفارة الجمع لا يقبلان منه يوم القيمة ما لم يرض الوارث بتسليم النفس أو الدية أو مبالغة . وروى الكليني في الصحيح ، عن كليب الأسدي ( وهو ممدوح ) عن أبي عبد الله عليهما السلام قال : وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مكتوب فيها : لعنة الله والملائكة على من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومن ادعى إلى غير أبيه فهو كافر بما أنزل الله عز وجل ومن ادعى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله ( 1 )
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب آخر منه ( بعد باب القتل ) خبر 7 - 2 - 1 - 3 من كتاب الديات .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 274 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي