تلقونه فيسألكم عن أعمالكم الأهل بلغت ؟ قالوا : نعم قال : اللهم أشهد ، ألا من كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا ( 1 ) .
« وروى محمد بن أبي عمير عن منصور » بن يونس « بزرج » معرب بزرگ في الموثق كالصحيح « لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم » أي لا تغروا بإمهال الله تعالى من كان واسع اليدين بدماء المسلمين فإن قاتله حي يطلبه وهو نار جهنم لم تخمد من يوم خلقت .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، والمصنف في الصحيح ، عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يعجبك رحب الذراعين بالدم فإن له عند الله قاتلا لا يموت .
« وروى هشام بن سالم » في الصحيح والشيخان في القوي كالصحيح « لا يزال المؤمن في » ( أو ) من « فسحة » أي سعة « في دينه » أي لا يخرج من الدين ويمكن أن يوفقه الله تعالى للتوبة « قاتل المؤمن متعمدا » لإيمانه أو مطلقا غالبا وهذا أحد الوجوه في تأويل قوله تعالى : « فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب القتل خبر 12 - 5 - 7 - من كتاب الديات وأورد الثاني في عقاب الأعمال باب عقاب من شرك في دم امرئ مسلم أو رضى به خبر 2 .
( 2 ) النساء - 93 .