دينارا وفي الستة عشر الباقيات من الضواحك والأضراس في كل واحد منها خمس وعشرون دينارا ويصير المجموع ألف دينار وعمل به أكثر الأصحاب وحملوا الأخبار الواردة بالمساواة على المقاديم « وكان قبل ذلك » أي في أزمنة لصوص الخلافة فإنهم كانوا يعملون بالاستحسانات العقلية ومع هذا ينقص عن الدية وإن انضم إليها الزوائد الأربعة .
« فإذا اسودت السن إلى الحول » أي بقي سوادها إلى سنة فهو في حكم الساقطة وسيجئ صحيحة عبد الله بن سنان أن فيها ثلثي الدية فيمكن حمل هذا على أنه كان قبل هذا كذلك بأن يكون من تتمة المحكي .
« وفي الترقوة » بتخفيف الواو ولا تضم تاءه . العظم بين ثغرة النحر والعاتق جمعه التراقي والترايق « وذلك خمسة أجزاء » من ثمانية كما هو في ( في ) « عشرون دينارا » أي للنقل إذ لم يوضح ومعه الجمع بينهما كما سيجيء في غيرها « فإن نقلت ( إلى قوله ) للموضحة » كما هو فيهما أو للكسر مائة دينار ، ولنقل العظام خمسون دينارا وللموضحة خمسة وعشرون دينارا كما هو في بعض النسخ « فإن كان فك » أي تحرك العظم من موضعه وأصلح « فديته ثلاثون دينارا » أو الأعم لأنه
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 255
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٥٥