تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
« وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر عما له بذلك » كما في يب ( 1 ) ، وفي في عن المتطبب قال عرضته على أبي عبد الله عليه السلام فقال أفتى أمير المؤمنين عليه السلام فكتب الناس فتياه وكتب به أمير المؤمنين عليه السلام إلى أمرائه ورؤوس أجناده ( 2 ) « قال عليه السلام أفتى في كل عظم له مخ » وهو ما يكون في العظم المجوف من القصبات وقد يطلق على الأعم كما يكون في رؤوس العظام ويخرج بالمضغ « فريضة مسماة » سيذكرها « فجبر » وصلح « على غير عثم » يقال عثم العظم المسكور أو يخص باليد انجبر على غير استواء « ولا عيب » أي له فريضة مقدرة « جعل فريضة الدية » أي في العظم « ستة أجزاء » غالبا من كسره ونقبه ، وموضحته ، ونقله وصدعه ورضه « وجعل في الجروح » في الرأس والبدن الستة المذكورة « والجنبين » في أحواله الستة ( إما ) باعتبار النطفة ، والعلقة ، والمضغة ، والعظام ، واللحم ، وبعد نفخ الروح ( وإما ) باعتبار الخمسة الأول مع عزل النطفة مجازا « والأشفار » بتجزيتها ستة أجزاء لعسر الزائد عليها ويعرف الزائد القليل بالمقايسة « والشلل » باعتبار مراتبه كالسابق « والأعضاء » من الرأس واليدين والرجلين والبدن مع قطع النظر عن الخمسة « والإبهام » بخصوصها لما سيأتي من أن حكمها بخلاف حكم سائر الأصابع « لكل جزء » من هذه الستة « ستة فرائض » من الديات باعتبار أحوالها الستة أو ستة أجزاء كما في بعض النسخ لكن التهذيب موافق للأول وليس المجموع في الكافي إلى هنا وكأنه أسقطها لاضطرابها معنى
هامش
( 1 ) التهذيب باب ديات الشجاج وكسر العظام الخ خبر 27 من كتاب الديات . ( 2 ) الكافي باب آخر ( بعد باب الخلقة التي تقسم عليها الدية ) حديث 2 .