تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
عرضت هذه الرواية على أبي عبد الله عليه السلام فقال نعم هي حق . وروى الكليني في القوي كالصحيح ما كان من هذه النسخة ، وروي نسخة أخرى في الصحيح وفي الحسن كالصحيح ، عن يونس وابن فضال والحسن بن الجهم قالوا : عرضنا هذه الرواية على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : هي حق ( 1 ) . والروايتان متفقتان إلا في مواضع سنشير إليها ، ورواه الشيخ بطرق متعددة في الموثق كالصحيح عن ظريف بن ناصح كالمتن ، ورواه في الصحيح عن يونس وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن فضال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وما يقع في كلام الأصحاب من أنه ضعيف باعتبار رواية محمد بن عيسى ، عن يونس ورواية إبراهيم بن هاشم ، عن ابن فضال وفي الطريق الأول باعتبار ابن فضال لكنهم يعملون عليه فيما لم يكن له معارض ، وفيما كان له معارض ينسبونه إلى الضعف بالإضافة إلى المعارض ، . ومع هذه الطرق المعتبرة حكم الكليني والمصنف بصحته ، لكنه مع قطع النظر عن السند يوجد في متنه اختلافات صارت سببا للحكم بالضعف أيضا وسنذكرها ، ولما ذكر المصنف الأخبار الأخير برأسها لم نذكرها في ضمن هذا الخبر ، بل نقتصر على تصحيحه وتفسيره .
هامش
( 1 ) الكافي باب 38 من كتاب الديات والسند هكذا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ومحمد بن عيسى ، عن يونس جميعا قالا عرضنا كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين ( ع ) على أبى الحسن الرضا ( ع ) فقال : هو صحيح وكذلك في التهذيب باب ديات الشجاج الخ خبر 13 من كتاب الديات .