« وروى علي بن رئاب » في الصحيح والشيخان في القوي كالصحيح « عن ضريس الكناسي ( إلى قوله ) فهو محارب » أي كالمحارب ويعزر أو يكون على الحقيقة وينفى من البلد ، وروى الشيخ في القوي ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أشار بحديدة في مصر قطعت يده ومن ضرب فيها قتل .
وفي الصحيح ، عن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللص محارب لله ولرسوله فاقتلوه فما دخل عليكم فعلي .
وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال إذا دخل عليك اللص يريد أهلك ومالك فإن استطعت أن تبدره وتضربه فابدره واضربه وقال اللص محارب لله ورسوله فاقتله فما منك ( مسك خ ل ) منه فهو علي ( أو عليه ) أي ما وصل منك إليه بسبب دخوله عليك فلو كان آثما على سبيل الفرض المحال فهو علي .
« وروى صفوان بن يحيى عن طلحة النهدي » في الموثق كالصحيح كالشيخين « عن سورة بن كليب » ويدل على أن الدغارة في حكم المحاربة ويمكن حمله على المحاربة بل يظهر من الخبر أيضا « وروي عن طريف بن سنان - الثوري » لم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 207
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٠٧