تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شبهة كما ورد في الأخبار المتواترة « وفضائله المندوبة » من المستحبات ، وفي الاحتجاج قبله ( وعزائمه المفسرة ) أي الواجبات « وجمله » جمع الجملة « الكافية ورخصه » في مقابلة العزائم كالقصر في السفر وأكل الميتة عند الضرورة « الموهوبة » كما تقدم أنه قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : في القصر صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته ( أو المرهوبة ) كما في بعض النسخ والعلل أي رخص ورهب في الزيادة عن قدر الضرورة « وشرائعه المكتوبة » أي الواجبة أو الأعم منها ، ومن الأحكام التي يجب العمل عليها من الديات والمواريث والحدود « وبيناته » أي معجزاته « الجالية » الواضحة من الفصاحة والبلاغة والإخبار بالمغيبات والعلوم الإلهية . « ففرض الله الإيمان تطهيرا » من نجاسة « الشرك » وطهارة القلب عن الاعتقادات الخبيثة « والصلاة تنزيها من الكبر » للركوع والسجود بمكارم بدنه على الأرض ولا يدل على اختصاص العلة بهذه المذكورات فإن لكل منها عللا كثيرة مذكورة في الروايات ، والتخصيص للاهتمام لخصوص المقام « والزكاة زيادة في الرزق » وفي الاحتجاج ( والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق ) « والصيام تبيينا للإخلاص » كما تقدم في قوله الصوم لي وأنا أجزي به ( 1 ) ، فإنه يمكن أن لا يصوم ويقول : أنا صائم فيه يظهر أنه مخلص لله تعالى .
هامش
( 1 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 6 من كتاب الصيام .