تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وغَضِبَ الله عَلَيْهِ ولَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيما ( 1 ) ً » . وقذف المحصنات من الكبائر لأن الله عز وجل يقول : « لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذابٌ عَظِيم ( 2 ) ٌ » وعقوق الوالدين من الكبائر لأن الله عز وجل جعل العاق جبارا شقيا ( 3 ) . « وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني عن أبي الجارود عنه عليه السلام ( 4 ) . « وروي عن إسماعيل بن مهران » في القوي كالصحيح « عن أحمد بن محمد عن جابر » والظاهر عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر « عن زينب » كما هو في العلل ( 5 ) وسيجئ في الفهرست عن محمد بن جابر عن عباد العامري عن زينب « بنت علي عليه السلام » ورواه بطرق ثلاثة أيضا عنها ، ورواه الطبرسي في الاحتجاجات ورواه الكشي أيضا بطرق عنها « قالت قالت فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك » وفي أمره ، الخطبة في نهاية الفصاحة والبلاغة أخذ منها موضع الحاجة « لله بينكم » أو ( فيكم ) كما في العلل « عهد
هامش
( 1 - 2 - 3 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها حرم قتل النفس خبر 1 وباب العلة التي من أجلها حرم عقوق الوالدين خبر 2 وباب العلة التي من أجلها حرم قذف المحصنات خبر 2 . ( 4 ) الكافي باب ان الخمر انما حرمت لفعلها الخ خبر 3 . ( 5 ) علل الشرايع باب 182 علل الشرايع وأصول الاسلام خبر 2 و 3 و 4 والطبرسي في الاحتجاج باب احتجاج فاطمة صلوات الله عليها في خطبة طويلة .