وذكرنا بعضها لم نشتغل بذكر الأخبار « فليتبوأ » أي ( ينزل منزله من النار فإنه ليس له منزل إلا فيها .
« وروى يونس بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان » وله أصل ، في القوي كالصحيح ، ويدل على حرمة الغدر « ومن آمن رجلا على دمه » بأن كان مستحقا للقتل وآمنه فيكون عفوا عن القصاص وحينئذ يكون قتله قتل مؤمن بغير حق ، وكذا إذا لم يكن مستحقا للقتل ودفعه إلى الظالم أو خلى بينه وبينه مع القدرة على الدفع فإنه قاتل أو كالقاتل ( أما ) إذا كان مستحقا للقتل وآمنه فعليه أن يرضى ورثة المقتول مهما أمكن ، وإن لم يرضوا فيجب عليه دفع القاتل إليهم وكان أمانه لغوا .
« وروى أحمد بن النضر عن عباد بن كثير النواء » في القوي كالصحيح « كلما أو عد الله عليه النار » أي لخصوصه لا لكونه من الذنب أو في القرآن وهو الأظهر ، لكن تقدم ما يشعر بالعموم وتقدم الأخبار في ذلك .
« وروى زرعة بن محمد الحضرمي عن سماعة بن مهران » في الموثق « وليخش الذين تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم » أي ليعلم الذين يأكلون أموال اليتامى أنهم لو تركوا ذرية ضعفاء ، لأكل جماعة أموالهم كما أكل هو أموالهم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 281
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٨١