« وقذف المحصنات حجبا عن اللعنة » أي لئلا يصير ملعونا به كما قاله تعالى ( أو ) لأن القذف لعنة ولا يليق بالمؤمن ، والأول أظهر « والسرقة إيجابا للعفة » أي لعفة النفس فإنها قبيحة عقلا أيضا .
« وحرم الله الشرك » يمكن تعميمه بحيث يشمل الرياء بقرينة « إخلاصا له بالربوبية والخطبة طويلة » في غاية الإغلاق ، ويحتاج شرحها إلى بسط من الكلام وللإطالة تركته ، ومتضمنة لكفرهم كما هو موجود في الصحاح الستة بطرق متكثرة وسنذكر الخطبة بشرحها في رسالة منفردة إن شاء الله تعالى .
« وفي رواية أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال » في القوي كالصحيح كالكليني ( 1 ) والآيات والأخبار في ذلك كثيرة ، وتقدم صحيحة أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه ( 2 ) .
« وقال رسول الله ( ص ) » رواه العامة في صحاحهم بطرق متكثرة بعبارات متقاربة حتى ذكر بعضهم أنه متواتر بالمعنى ، ولما كانت الآيات في ذلك كافية
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الكذب خبر 5 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أصول الكافي باب النهى عن القول بغير علم خبر 3 من كتاب فضل العلم .