إذا سمع مناديا ينادي يا محمد - يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال - والاحتظار الدخول في الحظيرة للأمن من العدو .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : هذا محمد قد أذن لهم في التسمية به فمن أذن لهم في يس ؟ يعني التسمية وهو اسم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عثمان عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمى بها فقبض ولم يسمها ، منها الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمى بها - والظاهر أن الترديد والنسيان من الرواة وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أبغض الأسماء إلى الله ، حارث ومالك وخالد .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن رجلا كان يغشى علي بن الحسين عليهما السلام وكان يكنى أبا مرة فكان إذا استأذن عليه يقول : أبو مرة بالباب فقال له علي بن الحسين عليهما السلام بالله إذا جئت إلى ثانيا فلا تقولن أبو مرة .
وفي القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن أربع كنى ، عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 627
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٦٢٧