تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
أو عبد الله أو فاطمة من النساء . وفي القوي ، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فما ذا أسميه ؟ قال : سمه بأحب الأسماء إلى ، حمزة . وفي القوي عن الحسين بن زيد بن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيمة ، قم يا فلان بن فلان إلى نورك وقم يا فلان بن فلان لا نور لك - والظاهر أن النور بالاسم ، ويحتمل أن يكون الاستشهاد لمجرد كون النداء في ذلك اليوم باسم حسن من أسماء سعداء ذلك اليوم . وعن معمر بن خثيم « خيثم - يب » قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام ما تكنى ؟ قال قلت ما اكتنيت بعد وما لي ولد ولا امرأة ولا جارية قال فما يمنعك من ذلك ؟ قال : قلت حديث بلغنا عن علي عليه السلام قال وما هو ؟ قلت بلغنا عن علي عليه السلام قال : من اكتنى وليس له أهل فهو أبو جعر ( أي العذرة ) فقال أبو جعفر عليه السلام شوه ليس هذا من حديث علي عليه السلام إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز - أن يلحق بهم - والنبز اللقب القبيح كما قال تعالى : « ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ » ( 1 ) وعن جابر قال أراد أبو جعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شيعته يعوده فقال يا جابر ألحقني فتبعته فلما انتهى إلى باب الدار خرج ابن له صغير فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما اسمك ؟ فقال : محمد قال فبما تكنى ؟ قال بعلي ( أي أبو علي ) قال أبو جعفر عليه السلام لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا ، إن الشيطان
هامش
( 1 ) الحجرات - 11 .