لمن جعلته ؟ قال : قلت له : جعلت فداك للإمام ، قال : نعم هو لله ، وما كان لله فهو للإمام ( 1 ) .
وفي القوي عن أبي الحسن « عليه السلام » قال : سئل عن رجل جعل لله نذرا على نفسه المشي إلى بيت الله الحرام فمشى نصف الطريق أقل أو أكثر قال : ينظر ما كان ينفق من ذلك الموضع فيتصدق به ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله « عليه السلام » عن امرأة حلفت لزوجها بالعتاق والهدي إن هو مات أن لا يتزوج بعده أبدا ثمَّ بدا لها أن تتزوج قال : تبيع مملوكها فإني أخاف عليها الشيطان وليس عليها في الحق شيء فإن شاءت أن تهدي هديا فعلت ( 3 ) .
« وروى السكوني » في القوي كالشيخ ( 4 ) ولا ريب فيه وقد تقدم ما يدل على ذلك من الأخبار ، مع أصالة العدم والبراءة .
« وروى أبان » في الموثق كالصحيح كالشيخ ( 5 ) ويدل على أن إطلاق البدنة ينصرف إلى نحرها بمنى وقسمتها بين المساكين ، والمشهور أنه ينصرف إلى نحرها بمكة ( وفي يب بزيادة قوله : ) وقال في رجل قال عليه بدنة ينحرها بالكوفة فقال
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب النذور خبر 50 - 52 .
( 3 - 4 ) التهذيب باب الايمان والأقسام خبر 59 - 112 .
( 5 ) التهذيب باب النذور خبر 43 .