وفي الصحيح ، عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يغلب الطباع ، وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا تسترضعوا الحمقاء فإن الولد يشب عليه .
وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : انظروا من يرضع أولادكم فإن الولد يشب عليه - أي ينمو على اللبن فإن كان اللبن من امرأة عاقلة حسنة الخلق والخلق يكون الولد كذلك ، وبالعكس ، العكس ، ( والحمق ) قلة العقل ( ونزع إليه ) أشبهه وجاء بمعنى الحنين والميل أيضا وكلاهما مناسبان .
« وروى ابن مسكان » في الصحيح « عن الحلبي » ويدل على كراهة استرضاع الذمية سيما المجوس وإن اضطر إليها فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ولا يدعها أن تذهب بالولد إلى بيتها ، وكذا على كراهة لبن ولد الزنا .
وروى الشيخان في الصحيح عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تسترضع للصبي ، المجوسية ، وتسترضع اليهودية والنصرانية ولا يشربن الخمر ويمنعن من ذلك .
هامش
( 1 ) نزع إلى أهله ينزع نزاعا أي اشقاق ، وناقة نازع إذا حنت إلى أوطانها ومرعاها ( الصحاح ) . .