تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
من ذلك أشياء ويكتبان الميثاق بين عينيه ، فإذا أكمل الأجل بعث الله ملكا فزجره زجرة فيخرج وقد نسي الميثاق - وقال الحسن بن الجهم فقلت له فيجوز أن يدعو الله عز وجل ليحول الأنثى ذكرا والذكر أنثى ؟ فقال إن الله يفعل ما يشاء . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلق فقال : إن الله تعالى لما خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القداح فأخرج المسلم فجعله سعيدا وجعل الكافر شقيا فإذا وقعت النطفة تلقتها الملائكة فصوروها ثمَّ قالوا : يا رب ( أذكر أو أنثى ؟ ( 1 ) فيقول الرب جل جلاله أي ذلك شاء فيقولان تبارك الله أحسن الخالقين ، ثمَّ يوضع في بطنها فتردد تسعة أيام ، في كل عرق ومفصل ، وللرحم ثلاثة أقفال ، قفل في أعلاها مما يلي أعلى السرة من الجانب الأيمن ، والقفل الآخر وسطها ، والقفل الآخر أسفل من الرحم فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الأعلى فيمكث فيه ثلاثة أشهر فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوع ثمَّ ينزل إلى القفل الأوسط فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، وسرة الصبي فيها مجمع العروق ، وعروق المرأة كلها ، منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق ثمَّ ينزل إلى القفل الأسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر فتلك تسعة أشهر ثمَّ تطلق المرأة فكلما طلقت انقطع عرق من سرة الصبي فأصابها ذلك الوجع ويده على سرته حتى يقع على الأرض ويده مبسوطة فيكون رزقه حينئذ من فيه . وفي القوي كالصحيح ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن للرحم أربع سبل في أي سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد ، واحد ،
هامش
( 1 ) - ( أذكرا أو أنثى - خ ل كا ) .