اللهم إني قد سميته محمدا فإنه يجعله غلاما فإن وفي بالاسم بارك الله له فيه وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار إن شاء أخذه وإن شاء تركه .
وفي الصحيح عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إذا وقعت النطفة في الرحم استقرت فيها أربعين يوما وتكون علقة أربعين يوما وتكون مضغة أربعين يوما ثمَّ يبعث الله ملكين خلاقين فيقال لهما اخلقا كما أراد ( يريد - خ ل ) الله ، ذكرا أو أنثى ، صوراه واكتبا أجله ورزقه ومنيته ( أي موته ) وشقيا أو سعيدا واكتبا لله الميثاق الذي أخذ عليه في الذر بين عينيه ، فإذا دنا خروجه من بطن أمه بعث الله إليه ملكا يقال له زاجر فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق ويقع إلى الأرض ويبكي من زجرة الملك ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل أو غيره قال قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله ما في بطنها ذكرا سويا فقال يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر فإنه أربعين ليلة نطفة ، وأربعين ليلة علقة ، وأربعين ليلة مضغة فذلك تمام أربعة أشهر ثمَّ يبعث الله ملكين خلاقين فيقولان يا رب ما نخلق ذكرا أو ( أم - خ ل ) أنثى شقيا أو سعيدا ؟ فيقال ذلك فيقولان يا رب ما رزقه ؟ وما أجله ؟ ( أكله - خ ل ) وما مدته فيقال ذلك وميثاقه بين عينيه ينظر إليه فلا يزال منتصبا في بطن أمه حتى إذا دنا خروجه بعث الله عز وجل إليه ملكا فزجره زجرة فينسى الميثاق ويخرج .
وفي الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النطفة التي مما أخذ عليها الميثاق في صلب آدم أو ما يبدو له فيه ويجعلها في
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في الكافي باب بدء خلق الانسان وتقلبه في بطن أمه خبر 7 - 6 - 4 - 1 - 2 - 3 - 5 من كتاب العقيقة .