علي نائحة قال ثمَّ قال هذا المعروف الذي قال الله عز وجل - فتدبر فيها فإنها مشتملة على أحكام كثيرة .
« وكان عليه السلام » الظاهر أنه جزء الخبر المتقدم ، لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ربعي بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يسلم على النساء ويرددن عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل على أكثر مما طلبت من الأجر ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تبدأوا النساء بالسلام ، ولا تدعوهن إلى الطعام فإن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال النساء عي وعورة فاستروا عيهن بالسكوت واستروا عوراتهن بالبيوت .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم النساء عي وعورة ( أو عورات ) فاستروا العورات بالبيوت ، واستروا العي بالسكوت .
وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لا تسلم على المرأة - يقال ( عيي بالأمر ) إذا لم يهتد لوجه مراده وعجز عنه ، والعورة ، العيب .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب التسليم على النساء خبر 3 - 1 - 4 - 2 من كتاب النكاح .