تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
فدخلت عليه فخبرته فقال : افعل صلى الله عليكما من زوج ( 1 ) - ويدل على أن التزويج بالمتعة أفضل من الدائم إذا كان ردا على عمر ، ( وزفر ) من علماء العامة فكلما ينسبونه إليه شيئا فمرادهم عمر . « وروى بكر بن محمد » في الصحيح « لم يقضها » أي لم يفعل تلك السنة ، ويدل على أنه يلزم المؤمن أن يفعل من جميع المستحبات شيئا حتى أنه ينبغي له أن يبني مسجدا لما فعله عليه السلام ولو كان كمفحص قطاة ويبني مدرسة ولو كان حجرة لما أحدث صلى الله عليه وآله الصفة لعلماء المهاجرين وفقرائهم ولطلبة الدين ، وهكذا ، سيما فيما كان الاهتمام فيه أكثر . واعلم أن غرض عمر في جميع محدثاته ومخالفاته لسيد المرسلين لم يكن إلا لإحياء سنة آبائه ، آبائه الأشقياء وكل من يتفكر يعلم أنه لم يؤمن بالله وبرسوله إلا للدنيا كما قاله صاحب الزمان عليه السلام لسعد بن عبد الله القمي أنه لم يكن إسلامه لله ولا للخوف ، بل لطلب الدنيا لما سمعه من أهل الكتاب أنه يخرج نبي يستولي على الدنيا فاختار الإسلام له ، ووصل إليه ، لكن لا يمكن هذا الوجدان ما لم يخرج التعصب وحب مذهب الآباء من القلب . « وروى القاسم بن محمد الجوهري » ضعيف لم يذكر وروى الشيخ في الصحيح ، عن القاسم عن علي ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته ، عن رجل
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 1 .