فهو أحب إلي .
وفي الموثق كالصحيح عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : لا خير في ولد الزنا ولا في بشره ولا في شعره ، ولا في دمه ، ولا في شيء منه عجزت عنه السفينة أي سفينة نوح عليه السلام وقد حمل فيها الكلب والخنزير ( 1 ) أي وما عجز عنهما وعجز عنه فلم يحمله معه عليه السلام .
وفي القوي عن السكوني قال : قام النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خطيبا فقال : أيها الناس إياكم وخضراء الدمن قيل يا رسول الله : وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ( 2 ) وقد تقدم .
يقال للولد إذا كان من الزنا ( لزنية ) وإذا كان من الحلال ( لرشدة ) بالكسر والفتح ( والخبيثة ) ولد الزنا ، ( والمرأة الحسناء ) ضرب الشجرة التي تنبت في المزبلة فتجيء خضرة ناضرة ومنبتها خبيثة مثلا للمرأة الجميلة الوجه اللئيمة المنصب به ، والمراد منها ( إما ) ولد الزنا ( أو ) الأعم منه ومن اليهودية والنصرانية والمجوسية والمخالفة وأمثالها مما يجوز نكاحها مع الكراهة الشديدة .
والأحوط في ولد الزنا الترك لما تقدم سيما الحرة الدائمة ، والمراد منه من ثبت بالبينة الشرعية أنه من الزنا وقل ما يوجد لأنه إذا لم يكن الزوج حاضرا وحملت الزوجة لا يحكم بأنها زنت لأنه يمكن أن يكون الولد من الشبهة بأن تكون نائمة وزنى بها رجل من غير شعورها أو جاء رجل في الليلة وقال : إني زوجك قدمت
هامش
( 1 ) الكافي باب الزاني والزانية خبر 5 .
( 2 ) التهذيب باب اختيار الأزواج خبر 17 الكافي باب اختيار الزوجة خبر 4 .