من الحسين بن عبيد أخبرك يا سيدي ومولاي إن ابنة مولاك عيسى بن علي بن يقطين أملكتها من ابن عبيد بن يقطين فبعد ما أملكتها ( أي زوجتها ) ذكروا أن جدتها أم عيسى بن علي بن يقطين كانت لعبيد بن يقطين ثمَّ صارت إلى علي بن يقطين فأولدها عيسى بن علي فذكروا أن ابن عبيد صار عمها من قبل جدتها أم أبيها أنها كانت لعبيد بن يقطين فرأيك يا سيدي ومولاي أن تمن على مولاتك بتفسير منك تخبرني هل تحل له ؟ فإن مولاتك يا سيدي في غم ، الله به عليم ؟ فوقع عليه السلام في هذا الموضع بين السطرين ، إذا صار عما لا تحل له والعم والد وعم ( 2 ) .
وهو أيضا كالأخبار السابقة في أنه إذا كان الولد بعد المفارقة فهو بمنزلة الولد وكذا ولد الولد ويكون مكروها إن لم يكن الحسين من الجارية ويكون حراما إن كان منها ، ولهذا أجاب عليه السلام بأنه إن صار عما بأن يكون منها فلا يجوز وإن صار بمنزلة العم فهو المرجوح .
« وروى محمد بن قيس » في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ( 3 ) « أنه قضى » أي أمير المؤمنين عليه السلام لأن محمد بن قيس ينقل في هذا الكتاب قضاياه عليه السلام ولم يكن أبو جعفر عليه السلام يقضي حتى يمكن أن يكون الضمير راجعا إليه عليه السلام « ووليت حقا ليست بأهله » وفي بعضها ( وولي الحق
هامش
( 1 ) وولى الحق من ليس باهله - خ .
( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر 33 .
( 3 ) التهذيب باب المهور والأجور الخ خبر 60 وفيه عن أبي جعفر عليه السلام قال قضى علي ( ع ) الخ .