تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
« وأما قول الرجل » في النداء أو الحلف مجازا « يا هناه » بالفتح أو الضم أي يا هذا لنداء الله تعالى أو الحلف به « يا هناه » تأكيدا له أو بالمثناة في التحت بمعناه « فإنما ذلك طلب الاسم » أي كناية عن اسم الله ولا بأس به وليس كالسابق . « وأما لعمر الله » أي ببقاء الله ودوامه ، « قسمي » واللام للتوكيد وهو مرفوع بالابتداء وخبره مقدر « وأيم الله » هو لفظ موضوع للقسم « وقيل » هو جمع يمين ، أصله أيمن بفتح الهمزتين وكسرهما وضم الميم وفتحها « ويقال » أيم الله بكسر الهمزة والميم « وقيل » ألفه ألف وصل ، « وهيم الله » بفتح الهاء وضم الميم « وأم الله » مثلثة الميم « وأم الله » بكسر الهمزة وضم الميم وفتحها « ومن الله » بضم الميم وكسر النون « ومن الله » مثلثة الميم والنون « وم الله » مثلثة و « ليم الله » و « ليمن الله » وجاء أكثرها في كلام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه « فإنما هو بالله » أي بالله قسمي ، وفي في « وأما قوله لعمر الله وقوله لاهاه » أي لا ها الله « فإنما ذلك بالله عز وجل » وفي يب بخطه « لا هلاه » وفي بعض نسخه كما في في و « في القاموس لولاه الله الخلق خلقهم . ورؤيا في القوي عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله وقال : قول الرجل حين يقول : لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية