تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
المخالف للحق . مثل ما رواه في الحسن كالصحيح عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام أن الإيمان يشارك الإسلام ولا يشاركه الإسلام أن الإيمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان وقريب منه معنى ما رواه في الموثق كالصحيح ، عن سماعة وفي الحسن كالصحيح ، عن حمران بن أعين وفي القوي كالصحيح عن سفيان بن السمط وفي القوي كالصحيح عن القاسم الصيرفي وأيضا في القوي ( 1 ) عنه فتحمل ( إما ) على وقوع النكاح وإن كان حراما أو على الجواز في بعض الوجوه المذكورة قبل . « وروى يعقوب بن يزيد » كالشيخين ( 2 ) « عن الحسين بن بشار الواسطي » الثقة ، ويدل على جواز ترك إجابة الكفؤ إذا كان سيئ الخلق ، ويؤيده الأخبار المتقدمة من قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( من ترضون خلقه ) وإن احتمل أن يكون المراد به الدين ، لكن الدين مذكور معه والتأسيس أولى من التأكيد . وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سأله بعض أصحابنا عن الرجل المسلم تعجبه المرأة الحسناء
هامش
( 1 ) راجع أصول الكافي باب أن الايمان يشرك الاسلام ولا عكس من كتاب الايمان والكفر وباب أن الاسلام يحقن به الدم . ( 2 ) الكافي باب نوادر آخر كتاب النكاح خبر 3 ولم ينقله في التهذيب ولم ينقل عن الشيخ في الوسائل أيضا فلا حظ باب كراهة تزويج سئ الخلق من أبواب مقدمات النكاح .