وفي الموثق كالصحيح ، عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهل الشام شر من أهل الروم ، وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم بسبعين ضعفا .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ذكر عنده سالم بن أبي حفصة وأصحابه فقال : إنهم ينكرون أن يكون من حارب عليا مشركين ( 1 ) الخبر .
وفي القوي عن الفضيل قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وعنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج فقال لي : يا فضيل ما هذا عندك ؟ قلت وما هو ؟ قال حروري ( أي خارجي ) قلت : كافر ؟ قال : أي والله مشرك .
وفي الصحيح ، عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل نصب عليا عليه السلام علما لله بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعداوته دخل النار - وفي معناه أخبار كثيرة وفيها بعد قوله ( ضالا ) - ولله فيهم المشية أو ما في معناه .
واعلم أنه روي أخبار كثيرة في الكافي وغيره تدل بظواهرها على جواز نكاح
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الكفر خبر 3 - 14 - 20 من كتاب الايمان والكفر . .