روى الكليني في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لعن الله القدرية ، لعن الله الخوارج ، لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة ، قال : قلت لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين ؟ قال : إن هؤلاء يقولون إن قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم إلى يوم القيامة إن الله حكى عن قوم في كتابه لن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين قال كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا ( 1 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي مسروق قال : سألني أبو عبد الله عليه السلام عن أهل البصرة ما هم ؟ فقلت : مرجئة وقدرية وحرورية فقال : لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شيء ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أهل الشام شر أم الروم ؟ فقال إن الروم ( أي النصارى ) كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا .
وفي الموثق كالصحيح ، عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تجالسوهم يعني المرجئة لعنهم الله ولعن مللهم المشركة الذين لا يعبدون الله على شيء من الأشياء .
وظاهره كفرهم جميعا ولا شك في كفرهم بمعنى الخلود أو استحقاقهم النار إنما الخلاف في الطهارة والنجاسة وإجراء أحكام الإسلام عليهم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب في صنوف أهل الخلاف خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب في صنوف أهل الخلاف خبر 2 - 5 - 6 - 3 - 4 من كتاب الايمان والكفر .